قصة قصيرة: ثِقلُ كلمة

حاول سعد حينها أن يقاطعني قائلا: “لحظة.. لحظة أرجوك يا أمل!” ولكني لم أقدر أن أتحمل أكثر فأغلقت الهاتف، لأني لا أريده أن يتحدث أكثر، ففي أسلوبه سحر يتملكني به، تبهرني شدو عباراته ولطف نداءاته، قلبي سيرأف به لا محالة؛ إنه يعرف كيف يقتحم أسوار حزني ويعيد البسمة إلى قلبي.

قصة قصيرة: ثِقلُ كلمة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.