من أنا بالنسبة إليك؟!..

سألتيني :من أنا بالنسبة إليك؟!..

أنتِ.. الشعور الجميل

الذي أقفلت عليه بداخلي،أنتِ الأمان و الحب الطاهر.أنتِ الصدر الحاني الذي أتصدى به متاعبي.أنتِ وأنتِ.. ماذا بعد ي أنتِ..؟حبيبتي ..جميلتي و نبض قلبي يا عشيقتي

كل كلماتي تقف عاجزةً أمامك..

كل حروفي تخجل من الترابط بينها كي أوصفك..كل شيء تلمسينه تنثرين فيه من حنانك وعطفك..

لغاتي..كتبي..أشعاري..كلها تنبهر من مفاتنك وحسنك..

أنتِ العالم بأسره الذي أسكنته في قلبي

خشيتُ عليكِ من قلبي أن يزاحمك ويؤذيكِ

فكيف لقلبي أن يكفي عالماً وأنتِ فيه..

أنتِ..كَوني ومجراتي التي يدور طيفها حولي

أنتِ كغيمة بيضاء مفعمة بالحياة امطرت على حالي الركيك فأزهرتني ..و نهري الذي أروي منه خيالي..

سأكتب حتى مئة عام فهل أشبعكِ الجواب؟!🎼♥️

#توالت..🖌

توالت إلي أفكاري بأن أرسمك في لوحتي

ولكني لا أجيد الرياء في لوحاتي..

فعيناك التي كانت تنبض شغفاً لم تعد كذلك الان وشفاهك التي تخبرني بكلماتك

التي لم تنطقها لم تعد تخبرني شيئاً

وكل شي بك..

بدا بارداً ولا حياة بها

أصبحت كمدينة رحلوا اهلها عنها،

بقيَت في العراء تتنهشها الذئاب.

لكني لازلت”أُقَبّلُ الصدف الجميلة بيننا فقط”

قولي بربّك..

قولي بربك كيف الهوى غلابُ؟

ما لنسيمكِ أحرق الأعيانُ؟!

رقيقةٌ،ناعمةٌ كأنها الغصن الميّالُ

من حسنها باتت كالوردة البيضاءُ

في صوتها(حس) كالبلبل الغناءُ

وفي صمتها كتبت أجمل الالحانُ

♠️♠️

كل إنكساراتي بك تنجبر

وكل جروحي بك تلتئم

أنتَ دائي ودوائي بك أستطيب

كل علة تختفي ..وكل شجن بالقلب ينسى ..

نسمات عطرك هبت في الهواء

وإذ بقلبي قد سبقني إليك..

أسير بلا تعب ولا ملل

يستوحشني الظلام

وصوت الليل يسكن جوفي

أسمع أصداء صوتي تائهةً ترتد إلي باحثةً عنك

خائفةً لم تجد مكاناً تأوي إليه….

مدي يديك🎶

مدي يديك لي

أحني كبريائك وغطرستك

فأنا كشتاء إجتاحته الأعاصير

ينتظر ربيعك ليتورد من جديد

وتكسو حياته وريدات حمراء

تتراقص على نسمات الهواء

مدي يديك فأمسك بها

ودعينا نمشي ونمشي حتى ينتهي بنا الطريق

أو حتى يبللنا المطر

أو نصعد لقمة جبل ونصرخ بصوت وااحد

مدي يديك وكفى❤🍃

تعال إلي🎇

تعال إلي..

فكلي أمل ل “لقياكَ”

مالي وما لحبكَ مهربُ

أخبرني طيفَكَ بذكراكَ

فقلت له: بأني لم أنساكَ

كفاك أنِّي لبعدك صابرٌ

ولولا البعد لزانت أحوالي..

لكنني والله م خشيت مودتي..

لان إبتعادكَ زادها أضعافُ..

وددت لو أني أخبرتكَ بإتصالي.

أني لم أيأس من إنتظاري..

هذا أنا،وهذا م صنعت يداكَ

تعال إلي..فحالي ليس بحالُ

ر س ا ئ ل ك ♥️


رسائلك.. في كل مرة أفتحها أقرأها وأعيدها إلى رفي

حتى تجعدت..

هبت رياح الفراق

وطارت ورقتي المجعدة

كنت قد خبأتها لسنوات، صنتها

وفي لحظة أمام عيني أراها تطير بعيداً عني

مرني مرسولك ب رسالة..

كان آخر طرد ترسله لي

لكنك لم تختم نهايتها كالعادة

هل انتهى الذي بيننا؟

جعلتها كالباب مفتوحاً

كأنك تريد أن يتوارى الضوء داخلها

غامضةً، أيقنت أنك كتبتها وأنت ناعس على فراشك..

تسللت لي خيوط الشك والمتاهات

طويتَها

رميتها

في المدفأة أمامي شعرت بحرارتها

“وإذ بي لم أحرق رسالتك بل أحرقت قلبي بدلاَ منها”

أعطني عطرك،شالك،قصاصة شعرك لأخلد ذكراك

وأجعلها في متحف ذكرياتي💛

أنا وأنتِ

مسكت يديك الناعمتين كالحرير

أنت لا تعلمين ؟؟!

اني أضم يدي الي أنفي وأشتم رائحتك عندما أشتاق إليك ..

كنت قد خبأت لك شال سقط منك يوم كنا على البحر ..

لحظتها كانت سعادتك غامرة على محياك كسعادة طفل أعطيته قطعة حلوى ..

ضحكنا..لعبنا..إشتريت لك ذرةً مشوية تحبينها..

غربت الشمس هدأ..المكان بدأ هدير الموج يلملم أصدائه لتعم المكان..

كفراشتين تدور حول الضوء هكذا كنا .. عندما أشعلت ضوءاً صغيراً.. إقتربتٍ منه بيديك الصغيرتين

إقتربتُ منكِ ..مددتُ يدِي اليمنى إلى يدكِ اليسرى

ووضعتُ يسرايْ على يمناكِ..أردتي أن تشعري بجمرة فؤادي التي أشعلتِها فتطفئيها ببرودة يديكِ

قضمتي من ذرتكِ المشوية التي لففتها بمنديل صغير..

بان لي آثار الشواء بجانب شفتاك..كأنها شامة على صخرة فلاة..

أراها كفراشة تحلق على وردة ببستان وثغرك هو وردتها..

سرحتُ بتفكيري..لم أنتبه إلا على صوتك الهادل الذي حرك حجيرات قلبي تفتحه باباً باباً..

-فيما سرحتْ؟!

-إبتسمتُ وقلتُ لك:لا شيء حرّك الهواء خصلات،

شعرك لتغطي عينكِ التى أرى فيها حياء عندما مررت بيدي الى آثار طعامك وأمسحها بكل رفق وكأني اقول يا ليتها تكون من البقع الصعبة التي لا تزول..

يتبعثر حرفي❤

في الجيم عينك جنتي..

وفي الميم شعرك المنسدل..

وفي الياء قلبك الياقوت..

وفي اللام ابتسامك

لتظهر لي لؤلؤاً مرصوصاً..

وفي الهاء حضورك الهادئ..

تتركب حروفي وتكونين أنت يا “جميلة”

تعجز حروفي عن وصفك

تضيع ذاكرتي كمسِن

أكل الزهايمر منه..

لاشي يترجم ما في قلبي ..

لا توجد لغة تتسع لحروفي..

تفجر القاموس

تعتصر الكلمات

من عقلي لتخرج بتلك

الكلمات البسيطة ..

في حضرتك تضيع حروفي

يرتجف قلمي..

لكِ رهبة تستوطن داخلي ..

يجتاحني شعور

لا أدري ما هو؟

هل تشعرين بنبرة صوتي المرتجفة

أتأتئ بكلمات المتقطعة

تتخللها نظرات متبادلة بينا

أختلس لحظة هروبي بنظرتي وأتحدث..

أنت أيضاً..

تتلعثمين بصوتك الدافئ..

الذي ينتشر في زوايا جسدي ليطمئنه..

لماذا أكون هكذا بجانبك ..

إفترقنا..لم نستطع أن ندير ظهرنا لبعضنا البعض كانت عينيك لا تغيب عني أبداً وأنا كذلك أريد أن أستغل كل جزء من الثانية..لرؤيتك

تباعدنا خطوة تجر الخطوة إتسعت المسافة بيننا حتى بدأت أغصان الشجر تخفي وجهك الطفولي عني..

أنت بسمتي..

أنت فرحتي..

أنت كل شيء بالنسبة لي..

أسرتيني

أيعقل أن

أغيرهذة البسمة؟!

أيعقل أن أجعل

هذه العين تبكي حزنا؟!

أيعقل أن اجعل

قلبك الرقيق يمتلئ هماَ وكرهاَ؟!

مالي ومال حزنك

لا أحب سوى أن أرى إبتسامتك

تنير قلبي..

كنت في شتات من أمري

حتى أدركت أني وقعت في حبك..

بعدها..تبعثرت

لم أستطيع أن أصدق

أني أحببتك إلى هذه الدرجة..

كنت,أكابر..

لا أود أن أعترف بذلك..

يقال أن للحب سبع مراحل

تبدأ بالهوى والصبابة والشغف

والكلف و العشق تنهي بالهيام..

لم أكن أعلم بأني كنت أتخبط بينها..

واختصرت مشواري الطويل

كنت أفكر دوما َ

كيف لي أن أتخلص من تلك القيود؟..

أصبحت مكبللاَ بسلاسل عشقك

التي أوصدت على قلبي

والتي أحكمت بأن حبك

لن يخرج منها..

دعوت الله بأن اتحرر منها

.. لم تزل تنظرين

الي بتلك النظرة

التي تنحت بقلبي قبل عيناي

بأني مازلت

وسأظل حبيبتك

التي دخلت إلى قلبك

ولن تخرج أبداَ..